محمد رضا الطبسي النجفي
11
الشيعة والرجعة
( 4 ) وفيه ج 1 ص 31 عن مسند شيخ أهل الحديث أحمد باسناده إلى عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه ( ص ) « اني أو شك أن ادعى فاني قد تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا الثقلين أحدهما أكبر من الآخر أما الأكبر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ألا انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » الحديث . ( 5 ) وفيه ج 1 ص 32 عن عبد اللّه بن أحمد في زيادات المسند باسناده عن القائم بن الحسان عن زيد بن ثابت قال قال رسول اللّه ( ص ) « اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه حبل ممدود بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » . ( 6 ) وفيه عن موفق بن أحمد الخوارزمي عن الأعمش عن حبيب بن ثابت عن أبي الفضيل عن زيد بن أرقم قال نزل رسول اللّه ( ص ) بغدير خم فقال فيه « اني تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » ثم أخذ بيد علي وقال « من كنت مولاه فعلي مولاه » الخ . ( 7 ) وفيه عن الثعلبي في تفسيره بسنده عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : أيها الناس اني قد تركت فيكم الثقلين « إلى أن قال » ألا وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ( 8 ) وفيه ج 1 ص 34 عن المناقب عن كتاب سليم بن قيس عن علي « ع » قال إن الذي قال رسول اللّه ( ص ) يوم عرفة على ناقته القصوى وفي مسجد خيف ويوم الغدير ويوم قبض في خطبته على المنبر ( أيها الناس اني تركت فيكم الثقلين لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما الأكبر منهما كتاب اللّه والأصغر عترتي أهل بيتي وان اللطيف الخبير عهد إلي انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين ) أشار
--> - الأنوار ص 76 الثقل في اللغة متاع المسافر وحشمه وكل شيء نفيس مصون ، وعن ابن الأثير سمي كتاب اللّه وأهل البيت بالثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ولأن الثقيل يقال لكل خطير نفيس فسميا ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما .